صفة الجنة للشيخ نبيل العوضي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الريح من روح الله ، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها ، وسلوا الله خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها ).
اللهم إنى أمسيتُ أُشهدكَ وأُشهدُ حملةَ عرشك وملائكتكَ وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا انت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عَبدٌكَ ورسولك .

التفسير :السخرية الاستهزاء و هو ذكر ما يستحقر و يستهان به الإنسان بقول أو إشارة أو فعل تقليدابحيث يضحك منه بالطبع، و القوم الجماعة و هو في الأصل الرجال دون النساء لقيامهم بالأمور المهمة دونهن،و هذا المعنى هو المراد بالقوم في الآية بما قوبل بالنساء.و قوله: «و لا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان»النبز بالتحريك هو اللقب، و يختص - على ما قيل - بما يدل على ذم فالتنابز بالألقاب ذكر بعضهم بعضا بلقب السوء مما يكرهه كالفاسق و السفيه و نحو ذلك.و المراد بالاسم في «بئس الاسم الفسوق»الذكر كما يقال: شاع اسم فلان بالسخاء و الجود، و على هذا فالمعنى: بئس الذكر ذكر الناس - بعد إيمانهم - بالفسوق فإن الحري بالمؤمن بما هو مؤمن أن يذكر بالخيرو لا يطعن فيه بما يسوؤه نحو يا من أبوه كان كذا و يا من أمه كانت كذا.و يمكن أن يكون المراد بالاسم السمة و العلامة و المعنى:بئست السمة أن يوسم الإنسان بعد الإيمان بالفسوق بأن يذكر بسمة السوءكان يقال لمن اقترف معصية ثم تاب:يا صاحب المعصية الفلانية، أو المعنى:بئس الاسم أن يسم الإنسان نفسه بالفسوق بذكر الناس بما يسوءهم من الألقاب،و على أي معنى كان ففي الجملة إشارة إلى حكمة النهي.















