j00ly:

صفة الجنة للشيخ نبيل العوضي

koizora2:

بلييز حبايبي ريبلووق عشان الناس يصلحوا أغلاطهم

koizora2:

بلييز حبايبي ريبلووق عشان الناس يصلحوا أغلاطهم

360hadeeth:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الريح من روح الله ، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها ، وسلوا الله خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها ).

360hadeeth:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الريح من روح الله ، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها ، وسلوا الله خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها ).

hearthuman:

“الـصـدقــة” .. تـطـفـئ غـضـب الـرب .. ومـا نـقـص مـال مـن “صـدقــة

hearthuman:

“الـصـدقــة” .. تـطـفـئ غـضـب الـرب .. ومـا نـقـص مـال مـن “صـدقــة

youhayaty:

كم عدد الجنان ؟
ونصيحة قيمة من الشيخ صالح المغامسي

اللهم إنى أمسيتُ أُشهدكَ وأُشهدُ حملةَ عرشك وملائكتكَ وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا انت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عَبدٌكَ ورسولك .
araseel:



التفسير :

السخرية الاستهزاء و هو ذكر ما يستحقر و يستهان به الإنسان بقول أو إشارة أو فعل تقليدا
 بحيث يضحك منه بالطبع، و القوم الجماعة و هو في الأصل الرجال دون النساء لقيامهم بالأمور المهمة دونهن، 
و هذا المعنى هو المراد بالقوم في الآية بما قوبل بالنساء.
و قوله: «و لا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان» 
النبز بالتحريك هو اللقب، و يختص - على ما قيل - بما يدل على ذم فالتنابز بالألقاب ذكر بعضهم بعضا بلقب السوء مما يكرهه كالفاسق و السفيه و نحو ذلك.
و المراد بالاسم في «بئس الاسم الفسوق» 
الذكر كما يقال: شاع اسم فلان بالسخاء و الجود، و على هذا فالمعنى: بئس الذكر ذكر الناس - بعد إيمانهم - بالفسوق فإن الحري بالمؤمن بما هو مؤمن أن يذكر بالخير
و لا يطعن فيه بما يسوؤه نحو يا من أبوه كان كذا و يا من أمه كانت كذا.
و يمكن أن يكون المراد بالاسم السمة و العلامة و المعنى:
بئست السمة أن يوسم الإنسان بعد الإيمان بالفسوق بأن يذكر بسمة السوء
كان يقال لمن اقترف معصية ثم تاب:
 يا صاحب المعصية الفلانية، أو المعنى: 
بئس الاسم أن يسم الإنسان نفسه بالفسوق بذكر الناس بما يسوءهم من الألقاب، 
و على أي معنى كان ففي الجملة إشارة إلى حكمة النهي.

araseel:

التفسير :

السخرية الاستهزاء و هو ذكر ما يستحقر و يستهان به الإنسان بقول أو إشارة أو فعل تقليدا
 بحيث يضحك منه بالطبع، و القوم الجماعة و هو في الأصل الرجال دون النساء لقيامهم بالأمور المهمة دونهن، 
و هذا المعنى هو المراد بالقوم في الآية بما قوبل بالنساء.
و قوله: «و لا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان» 
النبز بالتحريك هو اللقب، و يختص - على ما قيل - بما يدل على ذم فالتنابز بالألقاب ذكر بعضهم بعضا بلقب السوء مما يكرهه كالفاسق و السفيه و نحو ذلك.
و المراد بالاسم في «بئس الاسم الفسوق» 
الذكر كما يقال: شاع اسم فلان بالسخاء و الجود، و على هذا فالمعنى: بئس الذكر ذكر الناس - بعد إيمانهم - بالفسوق فإن الحري بالمؤمن بما هو مؤمن أن يذكر بالخير
و لا يطعن فيه بما يسوؤه نحو يا من أبوه كان كذا و يا من أمه كانت كذا.
و يمكن أن يكون المراد بالاسم السمة و العلامة و المعنى:
بئست السمة أن يوسم الإنسان بعد الإيمان بالفسوق بأن يذكر بسمة السوء
كان يقال لمن اقترف معصية ثم تاب:
 يا صاحب المعصية الفلانية، أو المعنى: 
بئس الاسم أن يسم الإنسان نفسه بالفسوق بذكر الناس بما يسوءهم من الألقاب، 
و على أي معنى كان ففي الجملة إشارة إلى حكمة النهي.
araseel:

هل تعرف ماذا يعني أنك من أمة - صلى الله عليه وسلم -؟“يعني أن لي الجنّة” - الأميرة .. 

araseel:

هل تعرف ماذا يعني أنك من أمة - صلى الله عليه وسلم -؟
“يعني أن لي الجنّة” 
- الأميرة ..